السيد حامد النقوي
64
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم ابو بكر خير امتى و اتقاها و عمر اعزها و اعدلها و عثمان اكرمها و احياها و على البها و اوسمها و ابن مسعود امتها و اعدلها و ابو ذر ازهدها و اصدقها و ابو الدرداء اعبدها و معاوية احلمها و اجودها قال المصنف هذا حديث موضوع على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و سلم و فى الطريقين جماعة مجروحون و المتهم به عندى بشير بن زاذان اما ان يكون من فعله او من تدليسه عن الضعفاء و قد خلط فى اسناده قال ابن عدى هو ضعيف يحدث عن الضعفاء و بشير ابن زاذان علاوه بر ابن الجوزى و ابن عدى نزد ديگر اعيان سنيّه نيز مقدوح و مجروح مىباشد ذهبى در ميزان الاعتدال گفته بشير بن زاذان ضعفه الدارقطنى و غيره و اتهمه ابن الجوزى و قال ابن معين ليس بشيء و نيز ذهبى در مغنى گفته بشير بن زاذان ضعفه الدارقطنى و غيره و اتهمه ابن الجوزى و ابراهيم بن محمد بن الخليل الحلبى المعروف بسبط ابن العجمى در كتاب الكشف الحثيث عمن رمى به وضع الحديث گفته بشير بن زاذان ضعفه الدارقطنى و غيره و اتهمه ابن الجوزى فى حديث فيه جماعة من الصحابة ابو بكر اوزن امتى و ارجحها و عمر بن الخطاب خير امتى و اكملها و عثمان بن عفان احيى امتى و اعدلها و على ولى امتى و اوسمها و عبد اللَّه بن مسعود امين امتى و ارحمها و معاوية احلم امتى و اجودها ثم ذكر من طريق آخر ثم قال و المتهم عندى بشير بن زاذان اما ان يكون من فعله او من تدليسه عن الضعف و رحمة اللَّه بن عبد اللَّه السندى در مختصر تنزيه الشريعه گفته بشير بن زاذان اتهم بالوضع و از آن جمله مىباشند ابن عباس رضوان اللَّه عليه و اين افك شنيع و كذب فظيع را بروايت حضرتش جسارة و خسارة ملا عمر در سيرت خود آورده چنانچه محب طبرى در كتاب الرياض النضرة فى مناقب العشره گفته الفصل الرابع فى وصف كل واحد من العشر بصفة حميدة عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ارحم امتى بامتى ابو بكر و اقواهم فى دين اللَّه عمر و اشدهم حياء عثمان و اقضاهم على بن أبي طالب و لكل نبى حوارى و حوارى طلحة و الزبير و حيثما كان سعد بن أبى وقاص كان الحق معه و سعيد بن زيد من احباء الرحمن و عبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن و ابو عبيدة بن الجراح امين اللَّه و امين رسوله و لكل نبى صاحب